[size=32]من درر الحكـمة للشيخ حامد بن عبدالله العلـي  Ohq82127

مــــــــن درر الحكـمـــــــــــــــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هذه مقاله للشيخ حامد بن عبدالله العلـــــي

من كلام ربنا الحكيم العلــيم الذي يؤتي الحكمة من يشاء ، ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا :



أخوف آية في القرآن : " لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا "



ـ إن أعظم آية في كتاب الله " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " وإن أجمع آية في القرآن بخير وشر " إن الله يأمر بالعدل والإحسان" وإن أكثر آية في القرآن فرحا في سورة الزمر " قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " وإن أشد آية في كتاب الله تفويضا " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " .. ابن مسعـود رضي الله عنه .



ومن كلام أعظـم من نطق بالحكمة من البشــر محمد صلى الله عليه وسلم :



ـ ذكر العلماء أن الإسلام يدور على أربعة أحاديث :



(حديث الحلال بين والحرم بين وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلـــب ) متفق عليه



وحديث ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى ) متفق عليه



وحديث ( من حسن إسلام المرء تركه مالايعنيه) رواه الترمذي



وحديث ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لإخيه ما يحب لنفسه ) متفق عليه



ومن الأحاديث الجامعة أيضا :



حديث ( البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) رواه مسلم



وحديث ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) رواه أبو داود والترمذي



وحديث ( ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ) رواه ابن ماجة





فهذه سبعة أحاديث جمعت الحكمة كلها ، كمـا خرجــت من فـم أحكم البشـر ..



ومن الحكم المنثورة من كلام السلف :



ـ الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب .. علي بن أبي طالب رضي الله عنه



ـ إن العاقل إذا لم ينتفع بقليل الموعظة ، لم يزدد على الكثير منها إلا شــرا .. ابن عيينة



ـ الخلق كلهم برهم وفاجرهم يسعون في أقل من جناح ذباب ، فقال له رجل ما أقل من جناح ذباب ؟ قال : الدنيا .. ابو معاوية الأسود بن يزيد



ـ اليقين أن لاتتهم مولاك في كل ما أصابك .. سفيان الثوري



ـ كفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله ، وكفى بالمرء علما أن يخشى الله .. أم حسان الأسدية



ـ لاتدع طلب العلم للعمل ، ولا تدع العمل لطلب العلم ..الثوري



ـ كتب حكيم إلى حكيم : يا أخي قد أوتيت علما ، فلاتدنس علمك بظلمة الذنوب ، فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم .



ـ إنما كان يطلب هذا العلم من كان فيه خصلتان : العقل والنسك ، فإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا ، قال : هذا أمر لايناله إلا النساك فلن أطلبه ، وإن كان ناسكا ، ولم يكن عاقلا ، قال : هذا أمر لايناله إلا العقلاء ، فلن أطلبه ، فلقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما ، لاعقل ولا نسك .. الشعبي



ـ الفضل بن مهلهل : قال لي سفيان الثوري : فيم السلامة ؟ قلت : أن لا تعرف ، قال : هذا مالايكون ، ولكن السلامة أن لاتحب أن تعــرف .



ـ عليك بالزهد يبصرك الله عورات الدنيا ، وعليك بالورع يخفف الله عنك حسابك ، ودع مايريبك إلى ما لايريبك ،وادفع الشك باليقين يسلـم لك دينك .. الثوري



ـ إن لأعرف حب الرجل للدنيا بتسليمه على أهل الدنيا .. لثوري



ـ اعمل عمل رجل تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك ، وتوكّل توكّل رجل تعلم انه لايصيبك إلا ما كتب الله لك .. مسلم بن يسار



ـ قيل لعيسى بن مريم من نجالس ، قال : من تذكركم بالله رؤيته ، ويرغبكم في الأخرة عمله ، ويزيد في علمكم منطقه .. عن الثوري



ـ لم ار فقيها قد يداري ولايماري ، ينشر حكمة الله فإن قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله .. ابن عيينة



ـ إن من شكر نعمة الله أن تحمده عليها وتستعين بها على طاعته ، فما شكر الله من استعان بنعمته على معصيته .. ابن عيينة



ـ افقهوا ما يقال لكم : لو أن رجلا أصاب من مال رجل شيئا فتورع منه بعد موته فجاء به إلى ورثته لكنا نرى ذلك كفارة له ، ولو أن رجلا أصاب من عرض رجل شيئا فتورع عنه بعد موته فجاء إلى ورثته ، وإلى جميع أهل الأرض فجعلوه في حل ما كان في حل فعرض المؤمن أشد من ماله ، افقهوا ما يقال لكم .. ابن عيينة



ـ لاتجد من البر شيئا واحدا يتبعه البر كله غير اللسان ، فإنك تجد الرجل يكثر الصيام ، ويفطر على الحرام ، ويشهد الزور بالنهار ، وذكر اشياء نحو هذا ، ولكن لاتجده لايتكلم إلا بحق ، فيخالف ذلك عمله أبدا .. يونس بن عبيد



ـ حق على من طلب العلم أن يكون له وقار ، وسكينة ، وخشية ، والعلم حسن لمن رزق خيره ، وهو قسم من الله تعالى ، فلا تمكن الناس من نفسك ، فإن من سعادة المرء ان يوفق للخير ، وإن من شقوة المرء أن لايزال يخطىء ، وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لايطيعه ... مالك بن أنس الإمام



ـ قال رجل من العلماء : اثنتان أنا أعالجهما منذ ثلاثين سنة ، ترك الطمع فيما بيني وبين الناس ، وإخلاص العمل لله عــز وجـــل .. ابن عيينة



ـ من تزين للناس بشيء يعلم الله منه غير ذلك شانه الله .. ابن عيينة



ـ ثلاث خصال إن كنت فيك لم ينزل من السماء خير إلا كان لك فيه نصيب : يكون عملك لله ، وتحب للناس ما تحب لنفسك ، وهذه الكسرة تحــر فيها الحلال ما قدرت .. حذيفة بن قتادة



ـ والله لقد أدركت أقواما فساقا كانوا اشد إبقاء على مروءاتهم من قراء أهـل هذا الزمان على أديانهم ، قال ، وقال لي يوسف : إياك أن تكون من قراء السوء .. يوسف ابن أسباط



ـ لقد علمت أن مــن صلاح نفسي علمي بفسادها ، وكفى للمؤمن من الشر أن يعرف فسادا لايصلحه ، وبئس منزل ومتحول من ذنب المرء إلى غير التوبة ..



ـ كل نفس ترد إلى همتها ، فمهموم بخير ، ومهموم بشــر ... داود الطائي



ـ فتشنا الورع فلم نجده في شيء أقل منه في اللسان .. الحسن بن صالح



ـ أهل المعرفة دعاءهم غير دعاء الناس ، وهمتهم غير همة الناس .. الداراني



ـ ما نظر الناس إلى شيء هم دونه إلا بسطوا ألسنتهم فيه .. الشافعي



ـ ليس العلم ما حفظ ، العلــم ما نفع .. الربيع : سمعت الشافعي مرارا



ـ نزهوا أسماعهم عن سماع الخنا ، كما تنزهوا أنفسكم عن النطق به ، فإن المستمع شريك القائل ، وإن السفيه ينظر إلى أخبث شيء في وعائه ، فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم ، ولو ردت كلمة السفيه لسعد رادها ، كما شقي بها قائلها .. الشافعي
[/size]