هل فكَّرت يومًا فيما يُسعد زوجك ويُدخل السرور إلى قلبه؟ وهل بحثت عن سر سعادته عند استغراقه لساعات أمام كتاب أو شاشة تليفزيون أو..أو..؟، وأنت كم مرة أعددت له مفاجأة؟ وكم عدد همسات ولمسات الحب التي قدمتها له؟ وأشياؤه الصغيرة هل تعرفينها؟ أم أنك زوجة وربة بيت تراعين أمور زوجك المادية وتحملين مسؤولية بيتك فقط؟



الاستطلاع يضيء لك بعض النقاط، ويرشدك لخطوات المعرفة.

السؤال الأول:

زوجك سعيد مشغول بمشاهدة فيلم أو مباراة كرة قدم!

أ- أتركه لحاله ب- لا أحب الكرة


السؤال الثاني:



هل تبذلين مجهودًا يُشعر زوجك أنه يعيش في جنة السعادة الزوجية؟

أ- مرات كثيرة ب- أحاول جاهدة

السؤال الثالث:

تذكرتا سينما، دعوة عشاء مفاجئة..بعيدًا عن الأولاد..هل فعلتها؟

أ- حبًّا وتقديرًا ب- نادرا


السؤال الرابع:

تحبينه، تقدرينه، يسعد قلبك عند رؤيته..هل تعبرين لزوجك عن هذا؟

أ- كثيرًا ب- أشهر الزواج الأولى


السؤال الخامس:

«اشتريت فستانًا أخضر..لونك المفضل»

أ- جملة نطقت بها ب- ليس أسلوبي


السؤال السادس:

جاء الزوج متعبًا، فاستقبلته بقُبلة على الخد ونظرة حب حلوة..

أ- دائمًا ب- أحيانًا


السؤال السابع:

العناق يرقق القلب ويبهج النفس، ويوثق رباط الحب!

أ- نعم ب- إلى حد ما


السؤال الثامن:

هل تشعرينه -أحيانا- أنه بطل في عينيك؟

أ- أرددها بمدح ب- أحيانًا


السؤال التاسع

هل تتركين له مساحة ليخلو إلى نفسه، يفعل ما يريد؟

أ- كثيرًا ب- أحيانًا


السؤال العاشر:

هل تُعدين لزوجك ملابسه وتنتقينها قبل الخروج؟

أ- دائمًا ب- لي مشاغلي


السؤال الحادي عشر:

تشاركين زوجك البهجة فيسمع ضحكاتك وقهقهاتك بالبيت؟

أ- كثيرًا ب- ليس دائمًا


السؤال الثاني عشر:

إظهارك علامات الحب لزوجك يمده بالثقة والثبات فيما يقول ويفعل.

أ- مقولة صحيحة ب- إلى حد ما



النتائج


زوجة جميلة

إذا كانت معظم أجوبتك«أ»

أنت زوجة مُحبة، زوجك في قلبك وتقدرينه، تتعاملين معه كحبيب وأخ وصديق.. وليس كزوج فقط، وذلك لأنك تتركين له حرية قضاء الوقت مع نفسه، هواياته، زياراته، قراءاته، مشاهداته، وأشيائه الصغيرة دون اعتراض أو ملامة أو إقحام لذاتك، وبذلك تبثين الثقة في نفسه الأمر الذي يجعله يُبادلك نفس المشاعر الطيبة.

نصيحتنا: الزوجة الذكية هي التي تعطي لتأخذ، تغمر زوجها بالأمان النفسي في علاقته بها، وتنتظر لتجني الحصاد.


زوج جميل

إنْ كانت غالبية إجاباتك«ب»:

احذري أن تخسري زوجك.. فهو يدور في ساقية العمل ومشقات الحياة ليسعدك، من دون أن يشعر بالحب والتقدير منك، أو الارتياح في علاقته مع نفسه؛ إحساسه بنفسه يشوبه القلق والتوتر، لا يفعل ما يريد، ولا يستطيع الاسترسال في شيء خاص به يهواه ويريحه، تقفين له بالمرصاد، تعترضين ولا ترحبين، وإن وافقت فعلى مضض.

نصيحتنا: لا تجلبي التعاسة لحياتك الزوجية، للمرأة أشياؤها الصغيرة المفضلة، وللرجل -أيضًا- حاجاته الصغيرة المحببة، طوِّعي فكرك ودعيه يستمتع بحياته معك.