سبب سلوكيات الفتاة المراهقة المزعجة ، تربية المراهقات


أسباب السلوك المزعج
1 - الإحباط والحرمان والقهر الذي يعيشه المراهق، ويشهده داخل الأسرة، والناجم عن الانحراف الأخلاقي.
2 - تقليد الآخرين والاقتداء بسلوكهم الفوضوي، الذي يشهده من -الأب، والأم، الإعلام، المدرس<.
3 - الغيرة والفراغ الروحي.
4 - الصورة السلبية للأبوين في نظرتهما إلى سلوك المراهق، حيث يعتبرانه مجرد ولد صغير ينبغي أن يسير على الإرشادات الصادرة منهما.
5 - الأفكار غير الصحيحة التي تصل إلى ذهن الطفل عندما يفهم أن المراهق هو الشخص القوي الشجاع، وهو الذي يصرع الآخرين ويأخذ حقوقه بيده لا بالحسنى.
6 - عزل الطفل في مراحله الأولى عن الاحتكاك الاجتماعي وقلة تشجيعه على مخالطة الناس.
7 - التساهل في التربية والتدليل الزائد المتمثل في غياب السلطة الرادعة.
8 - تكرار رؤية المراهق للخلافات العائلية الحادة، وفشل الأهل في كظم الغيظ ومعالجة الأمور بحكمة.
9 - التعثر الدراسي أو الفوضى المدرسية ومصاحبة أقران السوء.
المظاهر
1 - نشاط حركي زائد يغلب عليه الاضطراب والسلوكيات المرتجلة.
2 - اشتداد نزعة الاستقلال والتطلع إلى القيادة، ولكن بطرائق غير مقبولة.
3 - التعبير عن النفس والأحاسيس والرغبات بطرق غير لائقة -الصراخ - الشتم - التحكم - يسرق السيارة - الكتابة على الحائط - إتلاف الممتلكات< يريد المراهق بسلوكياته المزعجة أن يحقق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة.
4 - التضجر السريع والتأفف من الاحتكاك بالناس.
5 - تسويف التصرفات بأسباب واهية.
6 - اعتياده الفوضى في غرفته وتصرفاته.
7 - تحاشي الجيران لقياه، خوفاً من التصادم معه، فهو غير اجتماعي.
8 - المجادلة العقيمة في أمور تافهة.
9 - إشباع رغباته والاستمتاع بهواياته من غير أن يراعي الظروف العامة.
01 - إهمال الآداب العامة -توقير الكبير والرأفة بالصغير - إظهار مشاعر المودة والألفة والاحترام - يخرق حق الاستئذان ولا يهتم بمشاعر غيره<.
11 - إساءة الأدب في مخاطبة الخدم والفقراء والقسوة عليهم.
21 - النفور من النصح والتمادي في العناد.
31 - التورط في أمور محفوفة بالمخاطر -مشاجرات - مشاكسات - معاكسات<.
الوقاية والعلاج
1 - التوعية الإسلامية الكفيلة بتبصير المراهق بعظم المسؤوليات التي تقع على كاهله، وكيفية الوفاء بالأمانات.
2 - إشغال المراهق بالخير قبل أن يشغل نفسه بالشر، فعلى أولياء الأمور الاستفادة من تراثنا الإسلامي لشحذ همم الشباب وصرفها نحو ميادين نافعة، فالشباب لهم نفوس تتشرب القيم الصحيحة إذا أحسنا عرضها لهم وكانت فترة المراهقة فترة حاسمة لبناء العقلية العلمية عند سلفنا الصالح.
3 - المصارحة المستمرة والتواصل الصادق ليعبر المراهق عن همومه بصورة لائقة ولئلا يضطر إلى المخالفة والعصيان لإظهار مشاعره المكبوتة بالتهكم والتهجم.
4 - تصويب المفاهيم غير الصحيحة المتمكنة في ذهن المراهق، ونفي العلاقة المزعومة بين الاستقلالية والتعدي على الغير.
5 - الحذر من تمزيق مشاعر المراهق بالصراعات الزوجية الحادة أمامه، فلن يكترث بمشاعر الآخرين في المستقبل.
6 - إقناع المراهق بطريقة مبتكرة ومتنوعة بأن المسلم لا يغضب لأتفه الأسباب، ولا يزعج من حوله، المسلم هو الذي يسلم الناس من أذاه.
7 - الحرص على تشجيع المراهق على مصاحبة الجيدين من الأصحاب ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين.
8 - استخدام العقاب من خلال تصويب الخطأ، فإذا تلفظ المراهق بعبارات غير مهذبة في تعامله مع الآخرين، وهو غاضب فيطلب منه في الوقت المناسب، ودون استفزاز أن يعتذر بعبارات مؤدبة.
9 - اتخاذ الدعابة والمرح والملاطفة مداخل لإصلاح الأمور بطرائق بعيدة عن التوتر والقلق، فالمراهق قد يبوح بأخطائه ويعترف بها ويتغلب على التردد إذا شعر بالأمان، ولتكن غايتنا أن نصلح المسائل لا أن نتصيد العثرات.
01 - إيجاد القدوة الواقعية في محيط الأسرة والمجتمع مع رواية القصص والمواقف النبيلة الدالة على كظم الغيظ وضبط النفس كي يتأسى بها المراهق، وفي السنة النبوية المطهرة فيض منها يكفي ويشفي.
11 - إرشاد المراهق إلى بعض الطرق لحل الأزمات، ومواجهة عدوان الآخرين بحكمة.
21 - إشعار المراهق بأن العاقل لا يتهاون في مسائل قانونية وأخلاقية تهدد الآخرين.
31 - وضع مبادئ عامة في الأسرة مثل: أنه لا يسمح أبداً لأي فرد بأن يعبر عن غضبه بأي مادة حادة أو خطرة أو استخدام الألفاظ الفضة.
41 - تعزيز المبادرات الإيجابية للمشاغب إذا بادر إلى القيام بسلوك إيجابي يدل على احترامه للآخرين من خلال المدح والثناء.